ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

٣٦ - وَضَعْتُهَا أُنثَى اعتذرت بذلك لعدوله عن نذرها. وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى إذ لا تصلح لخدمة بيت المقدس، ولصيانتها عن التبرج. وَإِنِّى أُعِيذُهَا من طعن الشيطان الذي يستهل به المولود، أو من إغوائه الرَّجِيمِ المرجوم بالشهب. {فَتَقَبَّلَهَا ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً وكفلّها زكريا كلما دخل عليها زكريا

صفحة رقم 259

المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشآء بغير حساب (٣٧) }

صفحة رقم 260

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية