ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى وإنما كانوا يحررون الغلمان قالت : وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم .
عبد الرزاق قال : نا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مولود يولد إلا الشيطان يمسه، فيستهل صارخا من مسة الشيطان إياه إلا مريم وابنها " ثم يقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم : وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ١
عبد الرزاق قال : نا المنذر بن النعمان الأفطس أنه سمع وهب بن منبه يقول : لما ولد عيسى عليه السلام أتت الشياطين إبليس، فقالوا : أصبحت الأصنام قد نكست رؤوسها، فقال : هذا٢ حادث حدث، مكانكم، وطار حتى جاء خافقي الأرض، فلم يجد شيئا، ثم جاء٣ البحار فلم يقدر على شيء، ثم طار أيضا فوجد عيسى قد ولد عند مذود حمار، فإذا الملائكة قد حفت حوله فرجع إليهم، فقال : إن نبيا قد ولد البارحة، وما حملت أنثى قط ولا وضعت إلا وأنا بحضرتها إلا هذه، فايأسوا٤ هو من أن تعبد الأصنام بعد هذه الليلة، ولكن ائتوا بني آدم من قبل الخفة والعجلة.

١ أخرجه الشيخان. في البخاري: قال حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:.... (ج ٥ ص ١٦٦) وهو السند المذكور هنا نفسه ومسلم ج ٧ ص ٩٦..
٢ في رواية الطبري فقال: هذا في حادث فقال مكانكم..
٣ في رواية الطبري: ثم جاء البحار، وفي (ق) ثم جاب..
٤ في رواية الطبري فأيسوا بصيغة الماضي، وفي (ق) فايأسوا بصيغة الأمر.
وهو المناسب لما بعده: ولكن ائتوا..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير