ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء أي : لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء، وأصل أحد١ وحد بمعنى : واحد، ثم وضع في النفي العام مستويا فيه التذكير والتأنيث والواحد وما وراءه، إِنِ اتَّقَيْتُنَّ : راعيتن التقوى، فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ : لا تكلمن كلاما لينا خنثا٢، يعني لابد لكن من الغلظة٣ في المقالة مع الأجانب، فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ : فجور أو نفاق، وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا يرتضيه الدين والإسلام من غير خضوع،

١ وفي الوجيز ذكر صاحب البحر: أن (أحد) الذي يستعمل في النفي العام مخصوص بذوي العقول بخلاف واحد، ثم ذكر أن النحويين صرحوا أن مادة (أحد) الذي للعموم بهمزة وحاء ودال، ومادة (أحد) بمعنى: واحد أصله واو وحاء ودال، فقد اختلفا مدلولا ومادة /١٢ وجيز..
٢ في الأساس: خنث تكسر وتثن وقد خنث وخنّث كلامه: لينه /١٢ منه..
٣ لا كما كانت الحال في نساء العرب من مكالمة الرجال برخيم الصوت ولينه /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير