ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

يا نساء النبي لستن كأحد من النساء... أدب أدّب الله به نساء نبيه صلى الله عيه وسلم، وهن في مكان القدوة لسائر النساء، ومن حملة هدي النبوة للأمة. أي لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء ؛ فإذا تقصيت أمة كما أمركن. أي إن دمتن على ما أنتن عليه من التقوى ؛ وهو شرط لنفي المثلية.
فلا تخضعن بالقول لا ترققن الكلام ولا تلنه إذا خاطبتن الرجال. والعرب تعد من محاسن خصال النساء – جاهلية وإسلاما – تنزيه خطابهن عن ذلك لغير الزوج من الرجال. وقلن قولا معروفا
حسنا محمودا بعيدا عن الريبة والأطماع.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير