ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ حتى يثبت بينه وبينه، ما بين الوالد والولد من حرمة المصاهرة وغيرها، والمراد ولده لا ولد ولده، وأما قاسم وإبراهيم وطاهر مع أنهم لم يبلغوا مبلغ الرجال، فما كانوا من رجالهم، وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ أي : ولكن كان رسول الله، وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ : آخرهم، وعيسى عليه السلام ينزل بدينه مؤيدا له، وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا فهو أعلم حيث يجعل رسالته.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير