ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم أبوة حقيقية تترتب عليها أحكامها من الإرث والنفقة
وحرمت المصاهرة. وزيد من رجالهم، فليس النبي أبا له ؛ فلا يحرم عليه التزوج بمطلقته. وخاتم النبيين أي أنهم به ختموا ؛ فهو كالخاتم والطابع لهم. ختم الله به النبوة فطبع عليها ؛ فلا تفتح لأحد بعده إلى قيام الساعة. وقرئ بكسر التاء، بمعنى أنه ختمهم أي جاء آخرهم. وقيل : الخاتم – بكسر التاء وفتحها – بمعنى واحد ؛ مثل طابع وطابع. والمراد على القراءتين : أنه صلى الله عليه وسلم آخر أنبياء الله ورسله ؛ فلا نبي ولا رسول بعده إلى قيام الساعة ؛ فمن زعم النبوة بعده فهو كذاب أفّاك، وكفر بكتاب الله وسنة رسوله.
ولذا أفتينا بكفر طائفة القاديانية، أتباع المفتون علام أحمد القادياني الزاعم هو وأتباعه أنه نبي يوحى إليه، وأنه لا تجوز مناكحتهم ولا دفنهم في مقابر المسلمين. وكذلك أفتى الآلوسي بكفر البابية، وهم عصابة من غلاة الشيعة لهم عقائد مكفرة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير