قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما .
قال البخاري : حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله ابن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبِنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون : هلا وُضعت هذه اللبنة ؟ قال : فأنا اللبنة ؛ وأنا خاتم النبيين ).
( صحيح البخاري ٦/٦٤٥ ح٣٥٣٥- ك المناقب، ب خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم ). صحيح مسلم ٤/١٧٩١ ح٢٢٨٧- ك الفضائل، ب ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين نحوه ).
أخرج عبد الرزاق والطبري بسنديهما الصحيح عن قتادة قوله ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال : نزلت في زيد، إنه لم يكن بابنه، ولعمري ولقد ولد له ذكور، إنه لأبو القاسم وإبراهيم والطيب والمطهر ولكن رسول الله وخاتم النبيين أي : آخرهم وكان الله بكل شيء عليما .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين