ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

وقولهُ تعالى الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ ؛ وذلك أنَّهم يُنكِرُون الشِّركَ فيقولون : واللهِ ربنا ما كُنَّا مُشرِكين، فيختِمُ اللهُ على أفواهِهم، وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ ؛ وتكلَّمت جوارحُهم فشَهِدَتْ عليهم بما عَمِلوا، وقولهُ تعالى : وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ؛ قال عقبةُ بن عامرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ :" أوَّلُ عَظْمٍ يَنْطِقُ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ مِنْ رجْلِهِ الشِّمَالِ " ورُوي عن النبيِّ ﷺ قالَ :" أوَّلُ مَا تَكَلَّمَ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ ".

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية