ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

ثم بين الله تعالى أن جوارحهم تشهد عليهم، وذلك بمشهد عجيب : اليوم نَخْتِمُ على أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ :
اليوم تُلجَم أفواههم فلا ينطِقون، وتتكلم جوارحهم بما اقترفته.... ويا له من موقف رهيب مخيف.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير