ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

قوله تعالى : اليوم نختم في أفواههم وتكلّمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون [ يس : ٦٥ ] سمّى نطق اليد كلاما، ونطق الرجل شهادة، لأن الغالب في كونها فاعلة، وفي الرّجل كونها حاضرة، وقول الفاعل على نفسه إقرار لا شهادة، وقول الحاضر على غيره شهادة.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير