ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

قولهُ تعالى: ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ ؛ وذلك أنَّهم يُنكِرُون الشِّركَ فيقولون: واللهِ ربنا ما كُنَّا مُشرِكين، فيختِمُ اللهُ على أفواهِهم.
وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ ؛ وتكلَّمت جوارحُهم فشَهِدَتْ عليهم بما عَمِلوا، وقولهُ تعالى: وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ؛ قال عقبةُ بن عامرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أوَّلُ عَظْمٍ يَنْطِقُ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ مِنْ رجْلِهِ الشِّمَالِ "ورُوي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:" أوَّلُ مَا تَكَلَّمَ مِنَ الإنْسَانِ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ ".

صفحة رقم 2975

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية