ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

اليوم ( ٦٥ ) يعني في الآخرة. تفسير السدي.
قال : نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ( ٦٥ ) أي يعملون.
ا الحسن بن دينار عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال : لما قالوا : والله ربنا ما كنا مشركين ١ فختم الله على أفواههم ثم قال للجوارح : انطقي، ثم قرأ : ( يوم يشهد )٢ وأبصارهم وجلودهم ٣ قال : فأول ما يتكلم من أحدهم فخذه. قال ابن دينار : نسيت اليسرى قال أم اليمنى.
وتفسير الحسن أن هذا أخر مواطن يوم القيامة، فإذا ختمت أفواههم لم يكن بعد ذلك إلا دخول النار.

١ - الأنعام، ٢٣..
٢ - في طرة ح: كذا وقع وهو خطأ في التلاوة، والتلاوة: حتى إذا (ما) (ساقطة في طرة ح) جاءوها شهد عليهم سمعهم..
٣ - فصلت، ٢٠..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير