ﭺﭻﭼﭽ

إنه من عبادنا المؤمنين ١١١ وبشرناه بإسحاق أي بأن نهب لك ولذلك سمى إسحاق نبيا أي مقضيا نبوته مقدرا من الصالحين وبهذا الاعتبار وقعا حالين ولا يقدح فيه عدم المبشر به وقت البشارة، فإن وجود ذي الحال ليس بشرط بل الشرط مقارنة تعلق الفعل به لاعتبار المعنى بالحال فلا حاجة إلى تقدير المضاف يجعل عاملا فيهما مثل وبشرناه بوجود إسحاق أي بأن يوجد إسحاق نبيا من الصالحين ومع ذلك لا يصير نظير قوله تعالى : فادخلوها خالدين ١ فإن الداخلين مقدرون خلودهم وقت الدخول وإسحاق لم يكن مقدرا نبوة نفسه وصلاحه حيث ما يوجد، وفي ذكر الصلاح بعد النبوة ثناء عليه وتعظيم لشأنه وإيماء بأنه الغاية لها
لتضمنها معنى الكمال والتكميل بالفعل على الإطلاق

١ سورة الزمر، الآية: ٧٣..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير