نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤٣:الآيتان ١٤٣ و١٤٤ وقوله عز وجل : فلولا أنه كان من المُسبّحين للبِث في بطنه إلى يوم يُبعثون يحتمل قوله : فلولا أنه كان من المسبّحين لربه قبل ذلك ومن المصلين له للبِث في بطنه إلى [ { يوم يبعثون ]١ ولذلك قيل : من [ عمل لله ]٢ تعالى في حال الرخاء نفعه الله بذلك في حال البلاء، ويرفعه إذا عثر، والله أعلم.
قيل في الحكمة : إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا وجد متكأ، والله أعلم.
ويحتمل فلولا أنه كان من المسبّحين في بطن الحوت، وهو قوله : فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجّيناه من الغم [ الأنبياء : ٨٧ و٨٨ ] والله أعلم.
٢ في الأصل وم: عامل الله..
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم