ﭔﭕ

فالزاجرات زجرا يعني الملائكة تزجر السحاب وتسوقه، وقيل الملائكة تزجر الناس عن المعاصي بإلهام الخير أو الشياطين عن التعرض لهم، وقال قتادة هي زواجر القرآن تنهي وتزجر عن القبيح.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:أو أقسم بنفوس العلماء الصافين أقدامهم في الصلاة الزاجرين عن الكفر والسيئات بالحجاج والنصيحات التالين آيات ربهم رفيع الدرجات، أو بنفوس الغزاة المقاتلين في سبيل الله كأنهم بنيان مرصوص الزاجرين الخيل والعدو التالين لذكر الله لا يشغلهم مبارزة العدو عن ذكر الله، والعطف لاختلاف الذوات أو الصفات والفاء لترتيب الوجود فإن الصف في كمال والزجر تكميل بالمنع عن الشر أو الإساقة إلى الخير والتلاوة إفاضة أو الرتبة كما في قوله تعالى : ثم كان من الذين آمنوا ١ أدغم حمزة التاءات فيما يليها لتقاربها فإنها من طرف اللسان وأصول الثنايا وأبو عمرو على أصله في الإدغام الكبير


التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير