ﭑﭒﭓﭔ

تمهيد :
نعيم أهل الجنة لا حدود له، وقد مرّ ما تنعمون به من ألوان المآكل والمشارب، والمساكن والأزواج الحسان، ثم بيّن هنا خلوّ بالهم من المشاغل والهموم، وطيب نفوسهم، وسمرهم مع بعضهم البعض بما كان يقع لهم في الدنيا، حتى ليقصّ بعضهم على بعض أن خليله كاد يوقعه في الهلاك، لولا لطف ربه به، وقد كانت عاقبة صديقه الكافر أن أصبح في وسط الجحيم، فشكر المؤمن ربّه لنجاته وسلامته من جهنم.
المفردات :
لمدينون : مجزيون محاسبون بعد الموت.
التفسير :
٥٢، ٥٣ – يقول أإنك لمن المصدقين* أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون .
أي كان لي صديق أو رفيق أو شقيق ينكر البعث، ويقول لي مستنكرا عليّ : أئنك لمن المصدقين بالبعث والجزاء بعد أن نموت ونصبح ترابا وعظاما رميما متهالكا ؟ هذا أبعد ما يكون عن الحياة، أنُبعث ونُحاسب ونجازى على أعمالنا ؟
ومعنى : لمدينون . لمحاسبون ومجزيون بعد الموت.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير