ﭩﭪﭫﭬﭭ

تمهيد :
نعيم أهل الجنة لا حدود له، وقد مرّ ما تنعمون به من ألوان المآكل والمشارب، والمساكن والأزواج الحسان، ثم بيّن هنا خلوّ بالهم من المشاغل والهموم، وطيب نفوسهم، وسمرهم مع بعضهم البعض بما كان يقع لهم في الدنيا، حتى ليقصّ بعضهم على بعض أن خليله كاد يوقعه في الهلاك، لولا لطف ربه به، وقد كانت عاقبة صديقه الكافر أن أصبح في وسط الجحيم، فشكر المؤمن ربّه لنجاته وسلامته من جهنم.
المفردات :
لتردين : لتهلكني إن أطعتك، والردى : الهلاك.
التفسير :
٥٦- قال تالله إن كدت لتردين .
قال المؤمن لقرينه أو لشقيقه : كنت على وشك أن توقعني في الردى والهلاك، بما كنت تزينه لي وتوسوسه لي عن عدم البعث والحشر والجزاء.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير