١١ - أَمتَّنا اثْنَتَيْنِ إحداهما خلقهم أمواتاً في الأصلاب والأخرى موتهم في الدنيا وحياة في الدنيا والثانية بالبعث أو أحياهم يوم الذر لأخذ الميثاق ثم أماتهم ثم أخرجهم أحياء ثم أماتهم بآجالهم ثم أحياهم للبعث فيكون حياتان وموتتان في الدنيا وحياة في الآخرة، أو أحياهم في الدنيا ثم أماتهم فيها ثم
صفحة رقم 110
أحياهم في القبور ثم أماتهم ثم أحياهم بالبعث فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فاعترفوا بحياتين بعد موتتين وكانوا ينكرون البعث بعد الموت مِّن سَبِيلٍ هل من طريق نرجع فيها إلى الدنيا فنقر بالبعث، أو هل عمل نخرج به من النار ونتخلص به من العذاب " ح ".
صفحة رقم 111تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي