ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ وَهُوَ قَوْله فِي سُورَة الْبَقَرَة: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ.
يَقُولُ: كُنْتُم أَمْوَاتًا فِي أصلبة آبائكم نطفاً فأحياكم يَعْنِي: هَذِه الْحَيَاة الدُّنْيَا ثُمَّ يميتكم يَعْنِي: مَوْتهمْ ثمَّ يُحْيِيكُمْ يَعْنِي: الْبَعْث.
فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ من سَبِيل تَفْسِير الْحَسَن: فِيهَا إِضْمَار (قَالَ الله: لَا)

صفحة رقم 127

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية