ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

١١- قال الكافرون : ربنا أمتنا موتتين : موتة من حياتنا الدنيا، وموتة من حياتنا في البرزخ(١) وأحييتنا مرتين : مرة هي حياتنا الدنيا، ومرة أخرى بالبعث من القبور، فهل إلى خروجنا من العذاب من طريق.

١ وقد يدل على حياة البرزخ ـ التي هي حياة خاصة لا نعلم كنهها ـ ما ذكره الله تعالى في قوله عن آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا، ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وقوله تعالى: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون..

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

المنتخب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير