قوله تعالى : أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين آية ١١
عن ابن عباس ابن مسعود رضي الله، عنه في قوله : أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين قال : هي مثل التي في البقرة كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم، ثم أخرجهم فأحياهم، ثم يميتهم، ثم يحييهم بعد الموت.
عن ابن عباس رضي الله، عنهما في قوله : أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين قال : كنتم أمواتا قبل أن يخلقكم فهذه ميتة، ثم أحياكم فهذه حياة، ثم يميتكم فترجعون إلى القبور فهذه ميتة أخرى، ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه حياة فهما ميتتان وحياتان. فهو كقوله : كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون .
حدثنا الربيع، حدثنا الخصيب بن ناصح، حدثنا صالح يعني المري، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله، عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة " وأعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب