ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قالوا ربنا أمتَّنا اثنتين وأحييتنا اثنتين وذلك أنَّهم كانوا أمواتاً نُطفاً فأُحيوا ثمَّ أُميتوا في الدُّنيا ثمَّ أُحيوا للبعث فاعترفنا بذنوبنا أي: أريتنا من الآيات ما أوجب علينا الإقرار بذنوبنا فهل إلى خروج من الدُّنيا من سبيل فقيل لهم:

صفحة رقم 941

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية