ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

أمتنا اثنتين أرادوا بالأولى : خلقهم مادة لا روح فيها وهم في الأرحام. وبالثانية : قبض أرواحهم عند انقضاء آجالهم. والإماتة : جعل الشيء عادم الحياة، سبق بحياة أم لا. وأحييتنا اثنتين أرادوا بالأولى : نفخ أرواحهم في أبدانهم وهي في الأرحام. وبالثانية : نفخ الأرواح فيها يوم البعث والنشور. وهو نظيره قوله تعالى : " كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم " (١).

١ آية ٢٨ البقرة..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير