ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

والآن - وقد سقط عنهم غشاء الخداع والضلال - يعرفون أن المتجه لله وحده فيتجهون :
( قالوا : ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين، فاعترفنا بذنوبنا، فهل إلى خروج من سبيل )..
وهي كلمة الذليل اليائس البائس.. ( ربنا ).. وقد كانوا يكفرون وينكرون. أحييتنا أول مرة فنفخت الروح في الموات فإذا هو حياة، وإذا نحن أحياء. ثم أحييتنا الأخرى بعد موتنا، فجئنا إليك. وإنك لقادر على إخراجنا مما نحن فيه. وقد اعترفنا بذنوبنا. ( فهل إلى خروج من سبيل ؟ ). بهذا التنكير الموحي باللهفة واليأس المرير.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير