ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

٥ - أَفَنَضْرِبُ أحسبتم أن يصفح عنكم ولما تفعلوا ما أمرتم به " ع "، أو أنكم تكذبون بالقرآن فلا يعاقبكم فيه، أو أن نهملكم فلا نعرفكم ما يلزمكم، أو نقطع تذكيركم بالقرآن وإن كذبتم به صَفْحاً إعراضاً. صفحت عن فلان أعرضت عنه أصله أن توليه صفحت عنقك.

(صفوحٌ فما تلقاكَ إلاَّ بخيلَةً فمن ملَّ منها ذلك الوصل ملَّتِ)
أي تعرض بوجهها. مُّسْرِفِينَ في الرد، أو مشركين.

صفحة رقم 150

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية