ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين( ٥ ) .
أفنمسك عن إنزال القرآن لأنكم لا تؤمنون به فلا ننزله عليكم وننحيه ونبعده، ونترك تذكيركم لأنكم قوم أسرفتم في العناد، وأكثرتم من الفساد ؟ !.
و صفحا أي إعراضا ؛ من لطفه ورحمته بعباده- تبارك اسمه- لا يترك دعاءهم إلى الخير وإلى الذكر الحكيم وهو القرآن مهما كانوا مسرفين معرضين، بل أمر به ليهتدي من قدر هدايته، وتقوم الحجة على من غلبت عليه الشقوة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير