ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

الآية الخامسة : قوله تعالى : لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما [ الفتح : ٢٥ ].
٨٣٩- ابن العربي : قال ابن القاسم : سمعت مالكا- وسئل عن قوم من المشركين يرمون في مراكبهم أخذوا أسارى من المسلمين وأدركهم أهل الإسلام فأرادوا أن يحرقوهم ومراكبهم بالنار ومعهم الأسارى في مراكبهم، قال فقال مالك : لا أرى ذلك، لقوله تعالى لأهل مكة : لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما . ١
٨٤٠- القرطبي : قال مالك : هذا ينطلق على مثل الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وأبي جندل بن سهيل. ٢

١ -أحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٠٧، ينظر: أحكام القرآن للجصاص: ٣/٣٩٥. قال القرطبي في الجامع: "قال أبو زيد قلت لابن القاسم: أرأيت لو أن قوما من المشركين في حصن من حصونهم حصرهم أهل الإسلام وفيهم قوم من المسلمين أسارى في أيديهم، أيحرق هذا الحصن؟ أم لا؟ قال: سمعت مالكا وسئل عن قوم من المشركين" الخ وذكر النص المذكور أعلاه..
٢ - الجامع: ١٦/٢٨٧..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير