ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وقوله : وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً محبوسا.
وقوله : أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ مَنْحَره، أي : صدوا الهدى.
وقوله : وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِناتٌ .
كان مسلمون بمكة، فقال : لولا أن تقتلوهم، وأنتم لا تعرفونهم فتصيبكم منهم معرة، يريد : الدية، ثم قال الله جل وعز : لَوْ تَزَيَّلُواْ لو تميّز وخلَص الكفار من المؤمنين، لأنزل الله بهم القتل والعذاب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير