ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

٢٥ - صدوكم عام الحديبية مَعْكُوفاً محبوساً، أو واقفاً، أو مجموعاً مَحِلَّهُ منحره أو الحرم المحل بالكسر غاية الشيء وبالفتح الموضع الذي يحله الناس وكان الهدى سبعين بدنة. لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ لم تعلموا إيمانهم تطؤوهم بخيلكم ورجلكم فتقتلوهم، أو لولا أن في أصلاب الكفار وأرحام نسائهم رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهن أن تطؤوا آبائهم فيهلك الأبناء مَّعَرَّةٌ إثم، أو غرم الدية، أو كفارة قتل الخطأ، أو الشدة، أو العيب، أو الغم تزيلوا تميزوا، أو تفرقوا، أو زايلوا حتى لا يختلطوا بمشركي مكة لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُواْ بالقتل بالسيف ولكن الله يدفع بالمؤمنين عن الكفار.

صفحة رقم 208

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية