ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

هم الذين كفروا يعني: أهل مكَّة وصدوكم عن المسجد الحرام منعوكم من زيارة البيت والهدي ومنعوا الهدي معكوفاً محبوساً أن يبلغ محله منحره وكانت سبعين بدنةً ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات بمكَّة لم تعلموهم أن تطئوهم أَيْ: لولا أن تطؤوهم في القتال لأنَّكم لم تعلموهم مؤمنين وهو قوله: بغير علم فتصيبكم منهم معرَّة كفَّارةٌ وعارٌ وعيبٌ من الكافرين يقولون: قتلوا أهل دينهم ليدخل الله في رحمته دينه الإِسلام مَنْ يشاء من أهل مكَّة قبل أن يدخلوها لو تزيلوا تميَّز عنهم هؤلاء المؤمنين لعذَّبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً لأنزلنا بهم ما يكون عذاباً لهم أليماً بأيديكم

صفحة رقم 1012

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية