عن معمر، عن الكلبي في قوله تعالى : لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم قال : لما نزلت آية الحج، قال رجلٌ : أَ كُلَّ عام، قال : " لو قلتُ ذلك لوَجبتْ، ولما قمتُم بها ". ١.
عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن مولى لأبي بكر الصديق قال : كل دابة في البحر قد ذبحها الله لك فكلها.
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فأكثروا عليه، فقام مُغضباً مُستشيطاً، فقال : " سلوني، فوالله لا تسألوني اليوم عن شيء ما دمت في مقامي هذا إلا حدثتكم به، فقام رجل فقال : مَنْ أبي يا رسول الله ؟ فقال : أبوك حُذافةُ "، واشتدَّ غضبُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " سَلُوني " فلما رأى ذلك الناس منه كثُر بكاؤُهم، فجثا عمرُ على رُكبتيْه.
عبد الرزاق، قال معمر : وأخبرنا الزهري، عن أنس بن مالك قال : فجثا عمر على ركبتيه وقال : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أولى، أما والذي نفسي بيده لقد صُورت لي الجنةُ والنارُ ٢ آنفاً في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر ". ٣
عبد الرزاق، عن معمر وقال الزهري : فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : فقالت أم عبد الله بن حذافة : ما رأيت ولداً قطُّ أعقَّ منك، أَكنتَ تأمنُ أن تكون أمُّك قارفت ما قارف أهل الجاهلية، فتفضحها على رؤوس الناس، قال : والله لو أَلحقَني بعبدٍ أسودَ لَلَحِقتُه، قال معمر : وإنما لحَِقَه بأبيه الذي كان له.
عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال نزلت : لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم في رجلٍ قال : يا رسول الله مَنْ أبي ؟ قال : " أبُوك فلان ".
روى قريبا منه مسلم في صحيحه ج ٤ ص ١٠٢.
وأبو داود ج ٢ ص ٢٧٥ مع اختلاف في اللفظ..
٢ كلمة (النار) من (ق)..
٣ أخرجاه في الصحيحين مع اختلاف في اللفظ.
انظر البخاري ج ٨ ص ٩٤. ومسلم ج ٧ ص ٩٢..
تفسير القرآن
الصنعاني