ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا : رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن أشياء إن تُبد لكم : تظهر لكم، تسؤكم : تغمكم وتضركم. الشرطية وما عطف عليها من الشرطية الأخرى صفة أشياء نزلت١ لما سئل من يطعن في نسبه من أبي فعينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال آخر أين أبي ؟ قال : في النار٢ أو نزلت لما٣ نزل وجوب الحج، فقال :( في كل عام، فقال : ولو قلت نعم لوجبت فاتركوني ما تركتكم ) وإن تسألوا عنها حين يُنزّل القرآن تُبد لكم أي : وإن تسألوا عنها في زمان الوحي تظهر لكم، عفا الله عنها أي : عما سلف من مسألتكم، فلا تعودوا لمثلها فهي استئناف أو صفة أخرى أي عن أشياء عفا الله عنها ولم يكلف بها، والله غفور حليم : لا يعاجلكم بالعقوبة.

١ روي في الصحيحين /١٢ وجيز. [أخرجه البخاري في (التفسير)/باب: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم (٤٦٢١) ومسلم في (الفضائل) (٢٣٥٩)]..
٢ أخرجه ابن جرير في (تفسيره) (٥/٧/٥٣) من حديث أبي هريرة. وذكره الحافظ في (الفتح) (٨/١٣١)..
٣ رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد/١٢ وجيز.[أخرجه مسلم في (الحج)/باب: فرض الحج مرة في العمر (١٣٣٧)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير