ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

لا تسألوا عن أشياء نزلت حينما أكثروا من السؤال عن أمور يسوءهم إبداؤها، لكون التكليف بها شاقا عليهم، أو لكونها مستورة وفي إظهارها فضيحة للسائل. فالأول : كسؤالهم عن الحج، هل يجب في كل عام ؟ والثاني : كسؤال بعضهم عن أبيه بقوله : أين أبي ؟ فقال له النبي : أبوك في النار، فنهوا عن السؤال عن أمثال هذه الأمور لاستتباعه إبداءها وقت التنزيل وقد يكون فيه فضيحة، وقد يكون فيه مشقة. وقد سأل السابقون أنبياءهم عن أمثالها فأجابوهم ببيان أحكامها فلم يقوموا بها لمشقتها، فضلوا بترك العمل بها.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير