ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب في قوله تعالى : ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام قال : البحيرة من الإبل التي تمنع درها للطواغيت، والسائبة من الإبل ما ١ كانوا يُسيِّبُونها لطواغيتهم، والوصيلة من الإبل ما ٢ كانت الناقة تُبَكِّر بأنثى، ثم تثني بأنثى، فيسمونها الوصيلة، يقولون وصلت اثنتين٣ ليس بينهما ذكر. وكانوا يجدعونها لطواغيتهم، والحامي الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدودة، فإذا بلغ ذلك قيل : هذا حامٍ حمي ظهره، فتُرك، فيُسمُّوه الحَامي.
عبد الرزاق : قال معمر وقال قتادة : إذا ضرب عشرا.
عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه٤ في النار، وهو أولُ من سيَّب السوائِبَ وغيَّر عهدَ إبراهيم٥.
عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعرفُ أولَ من سيَّب السوائب، وأولَ من غيَّر عهد إبراهيم، ٦ قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : عمرو بن يحيى أخو بني كعب، لقد رأيته يجر قصبه في النار، يؤذي بريحه٧ أهل النار، وإني لأعرف أول من بحَّر البحائر، قالوا : من هو يا رسول الله ؟ قال : رجل من بني مدلج، كانت له ناقتان، فجدع آذانهما، وحرَّم ألبانَهما، ثم شرب ألبانَهما بعد ذلك، ولقد رأيتُه في النار٨. هو وهما في النار تعضَّانه بأفواههما، وتخبِطانه بأخفافهما٩.
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : البحيرة من الإبل كانت الناقة إذا نتجت خمسة بطون فإن كان الخامس ذكرا كان للرجال دون النساء، وإن كانت أنثى بتكوا آذانها، ثم أرسلوها فلم يجزوا لها وبرا١٠، ولم يشربوا لها لبنا ولم يركبوا لها ظهرا، فإن كانت ميتة فهم فيه١١ شركاء الرجال والنساء، وأما السائبة فإنهم كانوا يسيبون بعض إبلهم، فلا تمنع حوضا أن تشرع فيه ولا مرعى أن ترعى فيه، والوصيلة : الشاة، كانت إذا ولدت سبعة بطون، فإن كان السابع ذكرا ذبح وأكله الرجال دون النساء، وإن كانت أنثى تُركت، وإن كان ذكرا وأنثى، قالوا : وصَلتْ أخاها، فتُرك لا يُذبح.

١ كلمة (ما) من (م)..
٢ كلمة (ما) من (م)..
٣ في (م) ابنين وهو تصحيف..
٤ في (م): قصته. وهو تصحيف..
٥ (وغير عهد إبراهيم) من (ق). هذا الحديث رواه الشيخان: البخاري ج ٥ ص ١٩١. ومسلم ج ٨ ص ١٥٥، مع اختلاف وزيادات..
٦ في (م): دين إبراهيم..
٧ في (م): ريحه..
٨ في (م): ولقد رأيته وهما في النار..
٩ أخرجه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير انظر الدر ج ٢ ص ٣٣٨..
١٠ في رواية الطبري: (فلم ينحروا لها ولدا)..
١١ في (م): فيها..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير