ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا هما مرفوعان كأنهما خرجا مَخرج قولك : وفي القرآن السّارقُ والسارقةُ، وفي الفريضة : السارقُ والسارقةُ جزاؤهما أن تُقطع أيديهما فاقطعوا أيديهما ؛ فعلى هذا رُفعا أو نحو هذا، ولم يجعلوهما في موضع الإغراء فينصِبوهما، والعرب تقول : الصَّيدُ عندَك، رفع وهو في موضع إغراء، فكأنه قال : أَمكنَك الصيد عندك فالزَمه، وكذلك : الهلالُ عندك، أي طلع الهلالُ عندك فانظر إليه، ونصبَهما عيسى بن عُمر. ومجاز أيديَهما مجاز يديهما، وتفعل هذا العرب فيما كان من الجسد فيجعلون الاثنين في لفظ الجميع.
نَكَالاً مِنَ اللهِ أي عقوبة وتنكيلا.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير