ﯢﯣﯤﯥ

وقوله : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ .
اجتمع القراء على رفعه، ولو خفض يعني في الإعراب على قوله : فبأي آلاء ربكما، ربّ المشرقين كان صوابا.
والمشرقان : مشرق الشتاء، ومشرق الصيف، وكذلك المغربان.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير