ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وكل من في السموات والأرض مفتقِر إليه تعالى، محتاجٌ إلى رحمته ونواله ولذلك يقول :
يَسْأَلُهُ مَن فِي السماوات والأرض كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ .
فهو يحيي ويميت، ويعزّ ويذلّ، ويعطي ويمنع، ويغفر ويعاقب. قال عبد الله بن حنيف : تلا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقلنا : يا رسول الله، وما ذلك الشأن ؟ قال : أن يغفر ذنبا، ويفرّج كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير