ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

يسأله من في السموات والأرض جميعا ما يحتاجون إليه في كل شأن ؛ بلسان المقال أو بلسان الحال.
كل يوم هو في شأن أي كل وقت ولحظة يحدث أمورا، ويجدد أحوالا، حسبما تقتضيه مشيئته المبينة على الحكم البالغة. فيغفر ذنوبا، ويفرج كروبا، ويرفع أقوما، ويضع آخرين، ويحي ويميت، ويعز ويذل، ويخلق ويرزق، ويشفى ويمرض، ويعافى ويبتلى ؛ وكلها شئون يبديها ولا يبتديها، لا يشغله شأن عن شأن.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير