ﮮﮯﮰ

قوله تعالى : كَأَنَّهُنَّ الياقوت والمرجان .
هذه الجملة يجوز أن تكون نعتاً ل «قَاصِرَات »، وأن تكون حالاً منها. ولم يذكر مكي غيره١.
و«الياقُوت » : جوهر نفيس، يقال : إن النار لم تؤثر فيه.
ولذلك قال الحريري :[ البسيط ]

وطَالَمَا أصلي اليَاقوتُ جَمْر غَضَى ثُمَّ انْطفَى الجَمْرُ والياقوتُ يَاقوتُ٢
أي حاله لم يؤثر بها، وجه التشبيه كما قال الحسن في صفاء الياقوت، وبياض المرجان، وهذا على القول بأنه أبيض.
وقيل : الوجه في الصفة بهما لنفاستهما لا للونهما، ولذلك سموا بمرجانة ودُرَّة وشبه ذلك.
١ ينظر: المشكل ٢/٧٠٨، والدر المصون ٦/٢٤٨..
٢ ينظر: البحر ٨/١٨٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية