تفسير المفردات : كأنهن الياقوت : أي في الصفاء، والمرجان : أي صغار اللؤلؤ في البياض.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر ما يراه المشركون بربهم، والعاصون لأوامره ونواهيه من الأهوال، من إرسال الشواظ من النار عليهم، ومن أخذهم بالنواصي والأقدام، إهانة لهم واحتقارا ومن التنقل بهم بين النار والحميم الآني الذي يشوي الوجوه – ذكر هنا ما أعده من النعيم الروحي والجسماني لمن خشي ربه، وراقبه في السر والعلن، فمن جنات متشابهة الثمار والفواكه تجري من تحتها الأنهار، جناها دان لمن طلبه وأحب نيله، يجلس فيها على فرش بطائنها من الديباج، ومن نساء حسان لم يقرب منهن أحد لا من الإنس ولا من الجن، وهن كالياقوت صفاء واللؤلؤ بياضا، وذلك كفاء ما قدموا من صالح العمل، وما أسلفوا في الأيام الخالية، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟.
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أنه قال في الآية : في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ.
الإيضاح : كأنهن الياقوت والمرجان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي كأنهن الياقوت صفاء وصغار اللؤلؤ بياضا.
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أنه قال في الآية : في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ.
الإيضاح : كأنهن الياقوت والمرجان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي كأنهن الياقوت صفاء وصغار اللؤلؤ بياضا.
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أنه قال في الآية : في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ.
تفسير المراغي
المراغي