ﮮﮯﮰ

فبأي آلاء رَبكما تُكذِّبان كأنهنَّ أي : تلك الجوار الياقوتُ صفاءً والمَرْجانُ بياضاً، على أنَّ المرجان صغار الدر، أو : في الصفاء وحُمرة الوجه. قيل : إنَّ الجواري تلبس سبعين حلة، فيُرى مُخ ساقها من ورائها، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة١. فبأي آلاء ربكما تُكَذِّبان .
سورة الرحمان
مكية. وهي ست وسبعون آية. ومناسبتها لما قبلها : قوله : عند مليك مقتدر [ القمر : ٥٥ ] وهو الرحمان الرحيم، كما افتتح به عنوان السورة، فقال :

بسم الله الرحمان الرحيم :

الرَّحْمَانُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ * عَلَّمَهُ البَيَانَ * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ * وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ * وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .

١ أخرجه الترمذي في صفة الجنة حديث ٢٥٣٣، ٢٥٣٤..

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير