} كأنهن الياقوت والمرجان } قال مرادف للجملة السابقة أخرج البيهقي عن أبي صالح والسدي في هذه الآية قال بياض اللؤلؤ وصفاء الياقوت والمرجان قال صفاء لهن كصفاء الدر في الأصداف والذي لا تمسه الأيدي وذكر البغوي عن قتادة قال صفاء الياقوتا في بياض المرجان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يتلفون فيها ولا يتمخطون ولا يتغوطون ) وفي رواية ( لا يسقمون آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والفضة ومجارهم من الإلوة ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن ولا اختلاف بينهم لا تباغض قلوبهم على قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا }١ متفق عليه وأخرج الترمذي وصححه وهو البيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أول زمرة تدخل الجنة كالقمر ليلة بدر والزمرة الثانية كأحسن كوكب دري في السماء لكل امرئ منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقهن من وراء الحلل } ٢ وأخرج الطبراني والبيهقي عن ابن مسعود قال إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم من تحت سبعين حلة كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء وذكر البغوي نحوه عن عمر ابن ميمون وأخرج أحمد وابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم كأنهن الياقوت والمرجان قال :( ينظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة ولأن أدنى لؤلؤ عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وأنه يكون عليها سبعون ثوبا ينقدها بصرة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك وروى البغوي بسنده عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة من أهل الجنة ليرى ساقها من وراء سبعين حلة من حرير ومخها عن الله يقول
كأنهن الياقوت والمرجان ٥٨ فأما الياقوت فإنه حجر لو دخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته منة ورائه
٢ خرجه الترمذي في كتاب: صفة الجنة، باب: في صفة نساء أهل الجنة (٢٥٣٥}.
التفسير المظهري
المظهري