ﮮﮯﮰ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
المفردات :
المرجان : صغار الدرّ، وقيل : خرز أحمر.
التفسير :
٥٨- كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ .
كأنهن في صفائهنّ الياقوت، وفي حمرتهن المرجان.
قال قتادة :
كأنهن في صفائهن الياقوت، وحمرة المرجان، لو أدخلت في الياقوت سلكا ثم نظرت إليه لرأيته من ورائه.
أخرج الترمذي، عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن المرأة من نساء أهل الجنة ليُرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير، حتى يُرى مخّها " xi.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير