ﮮﮯﮰ

قوله : كأنهن الياقوت والمرجان يصف الله نساء الجنة بذلك فهن لكمال حسنهن وفرط جمالهن، كأنهن الياقوت في صفائه، والمرجان في بياضه وهو أبيض من اللؤلؤ. إن ذلكم لهو العطاء الجزيل من رب رحيم كريم يستوجب الحمد له وبالغ الشكران. فقال سبحانه فبأي آلاء ربكما تكذبان .

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير