ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ ﭷﭸﭹﭺ

وقولهُ تعالى : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ؛ قال أبو عُبيدة :(الرَّفْرَفُ : الْبُسُطُ) قاله الضحَّاكُ ومقاتلُ والحسن. وقال الزجَّاجُ :(الرَّفْرَفُ هَهُنَا ريَاضُ الْجَنَّةِ). وَقِيْلَ : الرَّفرَفُ الوسائدُ. وأما العبقريُّ : فهو البُسُطُ من الزَّرَابيِّ وغيرِها، وكلُّ ما بُولِغَ في وَصفهِ فهو عبقريٌّ، وأصلهُ أنَّ عَبْقَرِيَّ اسمُ بلدٍ كان يُوَشَّى فيها البُسُطُ، وكانت العربُ تعتقدُ أنَّ أفضلَ البُسُطِ ما نُسِجَ بعَبْقَرَ، فأضافَهُ اللهُ تعالى على عادَتِهم. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .

صفحة رقم 248

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية