ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ثم وصف الله تعالى نفسَه بجليل الأسماء والصفات التي هي سرُّ العظمة والجلال، وذكر أن عظمةَ القرآن جاءت من عظمة الخالق. فأورد سبحانه أحدَ عشر اسماً من أسمائه الحسنى فسّرناها باختصار.
القدّوس : المنزه عن النقص.
السلام : الذي ينشر السلام في هذا الكون والأمان والنظام.
المؤمن : واهب الأمن للخلق أجمعين.
المهيمن : الرقيب الحافظ.
العزيز : الغالبُ على أمره.
الجبار : الذي جَبَرَ خلقه على ما أراد، والعالي الذي لا يُنال.
المتكبر : صاحب الكبرياء والعظمة المنفرد بها.
وقد شرحنا التسبيح فيما مضى، وتجيء هذه التسبيحة المديدة بأسماء الله الحسنى بحسن الختام.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير