ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

هُوَ الله الذى لاَ إله إِلاَّ هُوَ كُرِّرَ لإبرازِ الاعتناءِ بأمرِ التوحيدِ الملك القدوس البليغُ في النزاهةِ عما يوجبُ نُقْصاناً وقُرِىءَ بالفتحِ وهي

صفحة رقم 233

} ٤
لغةٌ فيهِ السلام ذُو السلامةِ من كلِّ نقصٍ وآفةٍ مصدرٌ وصفَ بهِ للمبالغةِ المؤمن واهبُ الأمنِ وقُرِىءَ بالفتحِ بمَعْنَى المُؤْمَنُ بهِ على حذفِ الجارِّ المهيمن الرقيبُ الحافظُ لكلِّ شيءٍ مُفَيْعِلٌ منْ الأمن بقلبِ همزتِهِ هاءً العزيز الغالبُ الجبار الذي جبرَ خلقَهُ على ما أرادَ أو جبرَ أحوالَهُم أي أَصْلَحَها المتكبر الذي تكبرَ عن كلِّ ما يوجبُ حاجةً أو نُقصاناً أو البليغُ الكبرياءِ والعظمةِ سبحان الله عَمَّا يُشْرِكُونَ تنزيهٌ له تعالَى عمَّا يُشركونه به تعالى أو عن إشراكِهِم به تعالى إثرَ تعدادِ صفاتِهِ التي لا يمكِنُ أنْ يشارِكَهُ تعالَى في شيءٍ منها شيءٌ ما أصلاً

صفحة رقم 234

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية