الْمَلِكُ الذي لا يزول ملكه الْقُدُّوسُ المنزه عن كل قبيح. ومن تسبيح الملائكة له سبحانه: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح) جل شأنه، وعز سلطانه السَّلاَمُ الذي سلم الخلق من ظلمه، وعم الكون عدله، وسلم كل من لجأ إليه واحتمى به. وهو الاسم الكريم الذي تدعو به الأنبياء يوم القيامة: يا سلام، يا سلام، يا سلام سلمنا الله تعالى من غضبه. ووقانا عقوبته، وأدخلنا جنته؛ بحرمة أسمائه الْمُؤْمِنُ واهب الأمن؛ الذي يأمن عذابه من أطاعه الْمُهَيْمِنُ الرقيب، الحافظ لكل شيء الْعَزِيزُ الغالب؛ الذي لا يغلب، ولا يناله ذل الْجَبَّارُ العالي العظيم؛ الذي يذل له من دونه: والكل دونه الْمُتَكَبِّرُ ذو العظمة والكبرياء سُبْحَانَ اللَّهِ تنزه وتعالى وتقدس؛ من هذه أسماؤه وتلك صفاته
صفحة رقم 679أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب