الملك المالك لكل شيء. أو المتصرف في كل شيء، أو الذي لا ملك فوقه ولا شيء إلا دونه. القدوس البليغ في الطهارة والتنزه عما لا يليق به سبحانه من جميع النقائص والعيوب ؛ من القدس وهو الطهارة. وأصل القدس – بالتحريك – وهو السطل ؛ لأنه يتطهر به، ومنه القادوس المعروف. السلام ذو السلامة من النقائص والعيوب ؛ فهو صفة ذات. أو ذو السلام على عباده في الجنة، أو الذي سلم الخلق من ظلمه ؛ وعليهما يكون صفة فعل. المؤمن المصدق لرسله بإظهار المعجزات على أيديهم، أو مصدق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب، والكافرين ما أوعدهم به من العقاب ؛ من الإيمان وهو التصديق، أو الذي يأمن أولياؤه من عذابه، ويأمن عباده من ظلمه. يقال : آمنه ؛ من الأمان الذي هو ضد الخوف، كما قال تعالى : وآمنهم من خوف ١. المهين الرقيب الحافظ لكل شيء ؛ من الأمن بقلب همزته هاء. أو الشهيد، أو القائم على خلقه برزقه، أو الأمين، أو العلي. العزيز القوى الغالب الذي لا يعجزه شيء. الجبار العظيم الشأن في القدرة والسلطان ؛ فهو صفة ذات. أو المصلح أمور خلقه، المصرّف لهم فيما فيه صلاحهم، أو القهار الذي يجبر الخلق على ما شاء من أمره ؛ فهو صفة فعل. وهو في حق الله صفة مدح، وفي حق الخلق صفة ذم. المتكبر المتعظم عما لا يليق بجماله وجلاله من بصفات المحدثين، أو المتكبر عن ظلم عباده.
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف