ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ( ٢٣ ) .
ربنا هو وحده المالك المتصرف في كل شيء يعز ويذل وهو المنفرد بالسلطان، وله بدين كل من منح شيئا من السلطان، وهو القدوس الطاهر عن كل عيب، المنزه عن كل نقص. السلام الذي سلم العباد من ظلمه، ويسلم على المؤمنين في الجنة، والمسلم لعباده من المهالك.
المؤمن المصدق لرسله، ومصدق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب، ومصدق الكافرين ما أوعدهم من العقاب..
المهيمن الذي أحاط سلطانه بكل شيء لا يفوته من الأمور أمرا صغر أو كبر.
العزيز المنيع الذي لا يدافع، والذي يغلب ولا يُغلب.
الجبار الذي لا تطاق سطوته وبأسه وقهره ؛ وهو يجبر الكسير ويغني الفقير وينصر القليل على الكثير.
المتكبر عن كل عيب، المتعظم عما لا يليق به من الصفات، وهو بمعنى الكبير. في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال :( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما قصمته ثم قذفته في النار )، سبحان الله تنزيها لمقام المولى وجلاله عما يشركون جل المعبود بحق أن يشاركه أحد في صفاته العلا أو في أسمائه الحسنى، أو يشابهه أحد في ذاته أو أفعاله.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير